هم ليسوا مثليين بل شواذ شافاهم الله .
ابتهال الخطيب تطرقت لموضوع لا تعرف كيف تخرج منه فهى تريد
ان تغيير فى الشرع لحريه الراى او من هم شواذ فى افكارهم واعمالهم .
______________
وعما ستفعل اذا فرض وتم رفع دعوى قضائية للتفريق بينها وبين زوجها، كما حصل مع الدكتورة نوال السعداوي والمفكر المصري نصر حامد ابوزيد، قالت الخطيب: «لم افكر في الموضوع، كما أن لا كتابات مثيرة لي في التاريخ الاسلامي ولكن اذا حدث فسأغادر البلاد في هذه الحالة».
اذهبى بلا رجعه بافكارك الشاذه وعقلك العلمانى .
واوضحت الخطيب انها «لا تؤيد الدولة القائمة على الدين بل الدولة التي تقوم على رغبات الناس وحاجاتهم لانها تخدمهم، وذلك يتحقق من خلال القانون المدني الموجود في تونس مثلا، لان دخول الدولة في الدين يخلق اقليات وصراعات وعدم الاحساس بالامان، كما هو موجود في بعض الدول الاسلامية».
ماشاء تريد ان يعيش الناس فى غابه كلن على تفكيره ان كان صحيح
او غلط اذن لا داعى للحكومات فلنضع ابتهال الخطيب ومن هم على
شاكلتها بسن القوانين وتربيتنا التربيه الصحيحه بعيدا عن الدين الاسلامى .
الله يشفيها ويهديها ان شاء الله .