تعليق : 6
ايننا عن مريم العذراء..
التي كان يأتيها رزق الشتاء في الصيف ورزق الصيف في الشتاء
ونحن نعلم جميعا انه قد كمل من الرجال كثير
ولم يكمل منهن الا اربع ومنهن..
مريم العذراء..
تكمن الخطوره في الرذيله التي اصبحت واقعا مؤلما..
اصبحت شيئا مألوفا .. اطفالنا يتحدثون عنها.. دون حياء او خجل..
سهلوا الرذيله وجعلوها واقعا نعيشه ..
ضربت على الوتر الحساس..
نسئل الله ان يمن على بناتنا بالحياء..
لانهن اصبحن بواقع الانفتاح وبلفظه عاميه "ابي اديت "
اي تخرج في موعد مع شاب..
وما اختلى رجل وامرأه الا الشيطان ثالث هما..